النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١٤

باب في ذكر القرآن

ورجل قد قصد النبي ان يعلمنه من العلم الحس

انا ثم أتى فقال ما قد كانا

قال له تعـ

سلام الق

حتى اذا في رابـ

المرات

قال اقبلن الحق ممن يأتي

كان بغيضا ذاك او حبيبا وان بعيدا كان أو قريبا

ورد كل باطل لمن أتى كان حبيبا أو بغيضا أمقتاً

وخيركم قال الذي تعلما

فاتحة الكتاب بالمثـ

بالمثاني

کتاب ربـ تدعى

وله قد علما

كذا بالام للقر آن

كل صلاة دون هذي السورة فهي خداج جاء في الرواية

لا تقرأن قط دون البسملة اذ

هي

منها آية منزلة

وقال ان الله أعط اني في ما كان أعطاني أم المصحف

شفا ومن كنوز عرشه وهي من كل ذا الا الحمام فاعرفا وقال قد أوتيت نورين هما فاتحة الكتاب ممن أنعما كذا الخواتيم التي في البقرة فانها لمن قرأ منوره وقد دعا النبي بعض من صحب وكان في صلاته ولم يجب

فقال كيف لم تجب تجب والباري قال استجيبوا تجيبوا لي وللمختار وقال ان سورة المثاني أعظم أعظم سورة من القرآن وأفضل القرآن فالمثـ تعدل ثلثين من القرآن

ما أنزل الله من التنزيل كالحمد في التوراة والانجيل والله يعطى من قرأها أجر من قرأ الكتابين من الاجر الحسن ان قرئت شافية من كل سم سبعين مرة فينجلي الألم من كان خاف من طعام ضره يقرأها عليه يأمن شره وقد مضى لنا بأن البسمله من المثاني آية منزله

10