النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١٥

وأثبتت أول كل سورة للفصل بينها وبين السوره ولا يصح تركها للقاري في كل سورة فلا تمار حروفها تسعة عشر واقيه من كل واحد من الزبائيه ومن دعا وكان قبل بسملا فلا يرد وله ما سالا ومن يكن جودها معظما لله من غفرانه لم يحرما وملك الروم يقال كتبا لعمر به صـ داع اتعبا وعمر أهدى له قلنسوه ومن لباسها أصاب عافيه ليعلم المفيد له أصاب كاغدا عليه البسمله

فتحهـ

فقال ما أكرم هذا الدينا وما ــا أعزه للمسلمينا وملك الروم يقال أسلما وحمد الله على ما أنعما

و من به خمس خصال دخلا بلا حساب جنة ذات علا

أن يبتدي الأمر

الله

ببسم

والحمد بعد نعمة الاله

كذاك لا اله الا اللـ

ن يعتصم به فقد كفاه

والاسترجاع في مصاب وثبا وتوبه من بعد ما قد أذنيا كانت كتابه النبي الأسمى في كتبه باسمك اللهـ اللهما كتب بسم الله خاتم الرسل

الله مجراها نزل

وحين بسم ولفظة الرحمن لما نزلت كتابه أيضا بذاك قد ثبت وحينما قد نزلت في النمل أكملها كذاك خير الرسل ورافع قرطاسة والبسمله قد كتبت فيها لكي يجلله كتب من ذوي القنوت والوقا ومن عذاب والديه خففا وخالد ابن الوليد حاصرا طائفة ممن بربي. قالوا لمه تزعم أن دينكا حق فهل من آية فيه لكا قال احملوا لي سم ساعة وقد بسمل ثم شرب السم الاشد فلم يضره وحالا صدقوا وأسلموا لله حين وفقوا أساس الحمد والمثاني قبل أساس سائر القرآن

وهي

- 11