النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١٤٣باب في الاكفاء
وامرأة قد رغبت في مولى وأهلها قد كرهوه بعلا أو ذى صناعة خسيسة ولم يكن لها كفؤا فمنعها حتم وكل ما لعرضهم يوم هم يوصم من سبة يصرف حتما عنهم اذا النساء مالها طول النظر الا قضا شهوتها فالمنع قر ولا يصح عضل ذلك الولى بكفوها قط عن التبعل فانه اذا لها قد اعضلا يسقط ما كان له من الولا وصح للحاكم أن يزوجا وجبره كذاك ان تعوجا وان تك اختارت فتى واختارا الغيره والكل كفؤا صارا قدم من تختاره ولزما على الولى أن يجيب فاعلما قال النبى استأمروا النساء في ابضاعهن وهواهن اقتفى لا تحملوهن على من هنا کرهته فذاك يحرمنـ حتى ولو زوجها الأب بمن ترض فالنقض بذا العقد زكن ورجل قد كان في عهد النبي انكح بنته بمن لم ترغب
وقد شكت الى النبي انها كارهة له وما استأذنها من زوجها وعقده قد أهدره
فانتزع النبي تلكـ
وبعده تزوجت برجـ
ــل سواه عن محض رضاها والولى
ان قالت المرأة يوما يا أبي اذا وجدت صالحا فقرب لنقضه لا تلف قيل منهجا
وبعد
ذا وجده فزوجـ قال بشير لا يكون من كفر كفؤا فذلك النكاح قد حجر
لا تجعلوا قال كرائمكم الا بذى دين له علمتم فان أحبها المدين أكرما وان يكن أبغضها لم يظلما عائشة كانت تقول زوج ذا الدين أى سواه لا تزوج