النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

فبلغ النبي ما قد اجمعوا عليه في زهدهم أن يصنعوا فانطلق النبي لهم وعنف اياهم فيما ارتضوه آنفا وقال اني أفعل المباحا أكلا وشربا مليسا نكاحا

للمعت

فمن يكن عن سنتي قد رغبا فليس مني ولبئس ما اجتبـ فرجعوا عما له قد كرها وانزل الاله قوله بها يا أيها الذين آمنوا فلا تحرموا طيب ما قد حللا لا تعتدوا فاللـ ـه لا يحب دين قط قال الرب لا تجمع المرأة بين العمه أو خالة أو أختها أو ابنه ومع بنات البنت أو بنات أخت ولو بعدن في الحالات من خرجت بحرمة الرضاع أو بشبهة لها صداقها رأوا

وحرمت زوجته اذا ازن وقبل لا يحرمنها الزنـ وداخل بزوجة بزوجة وبعدم قالت له مشركة فكذبـ

باختها من الرضاع فافطنا باختها والاول اختير هنا

اصاب ما اراد منها مغنم مقالها فلا فساد وجبا

وان يكن قبل دخوله بـ اقرارها فذك عقد فسدا ورجل كان يحب جاره يذكرها ان حاول انتشاره وهو اذا لم يذكر الجارة لم ينشرها ففيه الخلف بينهم ألم ا فبعضهم كان بذاك افسـ زوجتة وبعضهم لم يفسدا وقيل قد أسا وليس تفسد زوجته وترك ذاك أحمد

افسدا

- 10.

I