النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١٦٦الممالي
آخر ما أوصى به خير الورى من الوصايا قيل حين احضرا صلاتكم مع الزكاة ثم ما ملكت اليمين تكرارا سما وقال هل بلعت يارب السما وبعدها قد قيل ما تكلما يا ايها الناس ارى واسع ما لا ترون انتم وتسمعوا قد اطت السما وكيف لا تأط وما بها من موضع يصاب قط الا وفيه جبهة من ملك أو قدماه عابدا للملـ فكل من كان له منكم خول فليك محسنا اليه في المحل
وان يكن كرهه فالبيـ
وبالاسيرين النبـ
والله خصم لثلاثة اتـ
وهم يتيم ماله قد اكـ
اكلا
وامرأة ظلمها صداقهـ
L
ك
سبيله وضره ممنوع العبد والزوجة مما خصا
يوم القيام في حديث ثبتا
ظلما وساء من لذاك فعلا
حليلها من بعد ما قد ذاقها
والعبد يضربنه مولاه بدون ذنب كان قد جناه وقال مما تأكلون اطعموا عبيدكم واكسوا اذا اكتسيتم ولا تكلفوهم من العمل ما لا يطيقون فذاك لا يحل فان يوافقوكم فأحسنوا أولا فبيعهم هو المستحسن ولا تعذبوهم فانهـ فانهم قد خلقوا كمثلكم لحما ودم وانهم لم ينحتوا من الحجر والله ما قطعهم من الشجر وعنه اشبعوا بطون الاعبد واكسوا ظهورهم بلا تردد ولهم أقوالكم والينوا فالعبد تحت يدكم مسكين وعمر قال اكشفوا رؤس الاما لا يشبهن للحرائر أعلما وتلز من نفقة الاماء أزواجها كسائر النساء ان كان قد فرغها السيد له ولم تكن بشغله مشتغله اما اذا كانت لذاك السـ يد تسعى الى حضور وقت المرقد
162
-