النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١٧

نام

كذالك الزهرا وان حث المصطفى عليهما الفضل تين فاعرفا لا تجعلوا بيوتكم كمقبره أي لم تكن تقرأ فيها البقرة وكل شيء فله وللقرآن فهي السام وسيد القرآن فيما وردا أولاهما عن النبي أحمدا ومن قرأ آخرها كفاه ما أهمه دينا ودنيا فاعلما وانها بركة وحسرة لكل من أهملها مضرة وانها الفسطاط للقر آن أي خيمة قوية الاركان ومن قرأها لا يطيق السحره اضراره مهما أرادوا ضره ومن يكن في بيته لها تلا ثلاثة يحفظ من كل بلا والأصل قال في أوائل السور عدة أقوال لها عنهم ذكر ولم يكن النظم لها يستوعب اذ من سبيل النثر هذا أصعب وانما الايمان بالكل لزم من محكم ومتشابه الم

وهو على سبعة أحرف نزل والكل شاف وبه الاجزا حصل والمصطفى قال لابن عمرا اقرأه في شهر به معتبرا فقال اني أستطيع أفضلا فقال في سبع ودونها فلا وقيل لم يجمعه في عهد النبي الا من الأنصار أهل الرتب معاذ عثمان أبو أيوب زيد أبو زيد وابن كعب ومن عداهم من الصحابة يحفظ بعض السور المعدودة ومن نسيه بعد ما تعلما يحشر في يوم المعاد أجذما ولم يكن أثقل ذنب فعلا من تركه لمن له قد حملا كان ابن عباس اذا سئل عن غيوب القرآن أجابهم اذا أنشدهم فيه من الاشعار وما يعرفنهم بذاك لانها أول علم العرب وذاك ديوان لكل عربي

مو

سلما

-

13