النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١٦نسان تك أعتللت واشتكيتا عليك بالأساس تشفى أنتا وان من كتبها وفتحا لميمها وهاء هها قد أوضحا
قيل له سبعون ألف ملك يستغفرون ذنبه فيما حكي ونزلت على الخليل فنجا من نار نمرود التي قد أججا وملك الله سليمان بها ملكا فظل شاكر ا لربها ثم عـ على نبينا محمد أنزلها لفضله المؤيد تصرح بها ومنها الحسنات ترجح
أمته
يوم
اللقا
ورجل كتبها
فأحسنا فشكر الرحمن سعيه هنا
وقيل عن عثمان أنه سأل عنها النبي المصطفى خير الرسل فقال فيها هي الاسم الاعظم وهي الى الله بقرب توسم
وبالقبول فسر القرب هنا وكلمة التقوى يقال فافطنا ومن قرأها في الجنان يعطى مثل تهامه وصنعا قسطا ومن قرأها مؤمنا وموقتا تسبيح الجبال معه ها هنا من يحوقلن عنه يصرف من البلا سبعون بابا توصف أول ما أنزلت البسملة قيل على آدم فيما أثبتوا فقال آمن رب من عذابكا ذريتي ما جعلوها مسلكا
وهي
شفاء وغنى من كل فقر وستر من عذاب بغلي والآمن من خسف ومسخ يصدر وعندا كل فالذنوب تغفر جميع سياته يغفر له
قارئها بحمدها متصله
وفيه ترغيب كثير وردا فاقرأ واخلص ولتكن مجتهدا وانها أول ما خط القلم فالافتتاح مطلقا بها لزم
ولتقرأوا القرآن فهو شافع يوم الجزا لمن قرأ وانفع