النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١٧١

وانما الولا لمن قد اعتقـ فمن يك استثنى ولاء العبد

عن النبي قد روي محقق

بيعه فشرطه للرد

كما أتى الحديث في بربرة ملخصا بواضح العبارة اد قال في الخطبة من شرط ما لم يك في كتاب

ربي

ماخلا

وان يمت مكاتب وخلفا ما لا يؤدى عنه ما بقى وفا ويأخذ الوارث ما قد فضلا من ارئه بعد اداء ماخـ وكاتب ابن عمر غلاما لسه وقد ادى له نجوما قال له من اين هذا تكتسب قال سالت كي أؤدى ما وجب وقد تصدقوا لوجه الله به واجرهم على على الاله قال اتيتنى باوساخ الورى تطعمنيها فانقلب محرا ومدع يقول ان نافعا عبدي وقد انكر هذا المدعى

ولم أكن بقوله أقـ عادله لقوله مبين

وقال اني عربي حـ وقد أتى كلاهما ببينـ فالظف جاء هل بذا يصير حرا لانما بينه الحريـ

الرق به جدير

قد عارضت بينـ ه الرقيه

الا اذ أصح بأنه خرج من رقة له بعتق قد ولج والعبد أن يعتق وكان نسلا من حرة فماله فيهم ولا ومن يقل عبدي حر يعني حسن قيامه بما قد يعنى ولم يرد تحريره بذا فما عليه باس في الذي تكلما

اما اذا حاكمه فالظاهـ يقضي بان عبده محور ومعتق عبدته واستثنى ما بطنها من حملها اجنا قيل اذا ما وضعته لاق من ستة فداك مملوك جعل

وأن لها أو فوقها فذاك حر ومطلقا تحريره بعض نظر اما اذا ما باعها واستثنى لحملها صح له المستثني ورجل ضرب عبده وقـ وقد ارضاه نادما على ما قد ورد

-

167