النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

لكن اذا ما اختلف النوعان بيعوا كما شئتم من ــــــاني والبيع بالليل اذا لم يعرف حقيقة من الجواز ينتفـ والحيوان خصصوا بالحجر لو كان معلوما لهم في الامر عندك والربح لما لم تضمن

وقد نهي عن بيع ما لم يكن

ومن يكن ولى لشيء ولـ لم يك قابضا اجازوا فعله ما لم يكن يأحذ ربحا منه فالربح قبل القبض نمنعنه والبيعان قال مهما اختلفا فالقول قول بائع وليحلفا القروش جائز في سمد دفع كد ليأخذن مثلها في مسـ وهو الذي يعرف بالحواله ولم يكن باس بهذه الحاله وقد نهي النبي عن ان تكسرا سكة المسلمين فيما ذكرا وهى التي جرى عليها بينهم صرفهم لدى الشرا وبيعهم وقيل في الدرهم مهما ضربا اخذه ابليس أخذا مطربا وقال فيه انه ثمرة قلبي ولا شك لعيني قرة بك اضل الناس بل في النار يهوون بالدرهم والدينار من ابن آدم رضيت ان يحب دون عبادتى دنانير تحب والصرف لا يصح أن يؤجلا ولوالى خلف جدار مثلا

- 172