النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١٨٧قضـ اء الدين
من بات عازما على قضاء ما قد كان من دين عليه لزما
وكل اثنان من اللائكـ
ــة بحفظه في الليل
المباركة
قدر
وكل من لمعسر قد انظرا أو واضعا مما عليه بظله المؤذن بالكرا المؤذن بالكرامة
اطله الاله في القيام
وهو له بكل يوم كان في انظاره صدقة له تفي وفي رواية له بكل كذلك قال قيل الحل يوم حل له مثلاه صدقة بكتبها مولاه اللـ على من يسرا عليه في دنيا واخرى ذكرا
وبعد
ويس
سريا اب هر الى عزيمكا ملائك الله تشبعنك من كان منه ربه قد علما قصدا الى اداء ما قد لزما رزقه من حيث لا يحتسب فكن مسارعا لما قد يجب وقال من احيل حقه على فتى ملي يقبـ ــل المحولا وجاء أيضا عنه مطل المؤسر ظلم كالزام الفقير المعسـ والمصطفى في ميت قد قال هل عليه دين قال أهله أجل عليه در همان قال صلـ وا عليه دوني فالديون غل قال قتادة علينا الدين ثم قال التزمت بالوفا قال نعم والمصطفى صلى عليه بعد ذا لانه وقال بعضهم على ضمنا في الدين قد خلصه وقال ان روحه معلق
من
غله قـ
من
انقذا
العنا
بين السما والأرض مما ارهقه
حتى يؤدى دينه فيخرجا من ضيقه الذي عليه ولجا فقال عجل واحط عنك دا دين على زيد كذا
ومن
له
فلا أرى جوازه لكا ربي
قال له يزيد أن يطعمكا والمصطفى كان بلا لا ارسلا ليبتغي دينا له ففعلا
1830