النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

ع

حلوله به تعلقا صاحبه وفي الوفاء ضيقـ

سلا

قال له النبي توارى عنه حتى يفكنا الا له منـ لما أراد المصطفى اجلاء بني النضير حسبما قد جاء قالوا على الناس لنا حقوق لاجل وتركها يضيق قال لهم منها ضعوا واستعجلوا اخراجها اليكم ففعلوا والمشترى ان مات وافلس من قيل الوفاء بالشيء بائع فمن ورجل عليه حق لرجل ولم يكن لاخذه منه وصل قال لمن في دينه به يثق خذ حق ه ولوفاءه انطلق وقد أبى ولم يزل مكررا حتى اجابه لذا مؤتمرا فقبض الحق وقد تكف بان يوفيه مكملا وطالت المدة واختفى الخبر حتى كلاهما من الدنيا غبر هل ذاك عنه مسقط أم لزما تبين الوفاء حتى يعلم وان يك اختفى عليه هل لزم اعادة الوفا لوارث علـ قبل اذا كان الذي قد ارسلا ـه اليه ثقة معدلاً اجزاه ذاك وما عليه يبحث هل أوصله اليه ان كان ذاك ساكنا لديه أو لم يك لاتبع ة في ذاك راوا الا اذا كان لعلمه أنجلا أن رسوله لـ ما أوصلا فها هنا بلزم ان يؤده اليه أو وارثه من بعده ورجل لرجل قد دفعا در اهما لخالد ان يدفعا

معـ

سم

وكان قد سلمهـ ـد سلمها لزايد لكي يسلمنهـ ــا لخال قال ابو سعيد د ذلك الرجل يضمنها حتى لخالد تصل ورجل كان عليه لرجل حق وكان فيه محدودا أجل ابن على وجبا بموته وقيل حتى يجبـ وبعضهم ور وراثه يخير أن يدفعوا للحق أو يؤخروا بشرط ان يوقف للديون بقدرها من ماله المصون ومن يكن عليه حق وجبا ولم يجدا لي الوفاء مذهبا

فقال

موسي

ي

dy

184