النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١٩معرفة نقلة
باب في فضل العلم
في
نقلة العلم
بمكة باض وبالمدينة فرخ ثم طار نحو البصرة وبعدها الى عمان نهض فيما روي عن النبي المرتضى وقيل بل نقله أربعة من العراق نحونا واثبتوا منير ابن النير الجعلاني علاني وابن أبي جابر الازكاني وابن المعلى الفشحي وهو رجل من كندة مساميا خير الرسل رابعهم بش ير ابن المنذر في نقله فازوا المتجر بربح مات ابن عباس الابر وقف جابر عليه اذ قبر
ويوم
ـال في كآبة ولهفة دفن رباني هذي الامة اله نبيا ومسحا برأسه فصار حبرا مصلحا وما أقل أخذه عن النبي اذ مات خير الانبياء وهو صبي وكل ما جاء من التحليل والحجر في قرآننا الجليل فلم يكن ما بين أهل الدين خلف به لنصـ ه المبين وانما الخلاف في أشياء بينهم كل بقول جاء
ولا يخطي بعضهم بعضا بها بل يتولاه فكن منتبها تعلموا ما شئتم أن تعلموا فلم تكونوا عالمين أنتم حتى تكونوا عاملين وذكر عن النبي المصطفى خير البشر ويل لمن لا يعلمن مره قد قالها اذ جهله أضره وسبع مرات من الويل لمن يعلم وهو غير عامل اذن من نصب الدين على القياس فلايزال الدهر في التباس
??