النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٢٠

وصار مائلا عن المن وطاغيا في بحر الاعوجاج وضل عن محجة السبيل وقوله لم يكن بالجميل ورجل لابن عباس سأ عن ربه فقال قوله الجلل اعرف ربنا بما قد عرفا لنفسه به وما قد وصفا بدون تحديد ودون رؤية و دون تكييف له

ورة لا يوصف الرحمن بالحواس ولا يقاس ربنا بالناس

كتب

وعمر الى أبي موسى ومثله الى شريح المنتدب قس الامور واعرف الاحوالا ولتنظر الاشياء والامثالا لا يمنعنك ما قضيت أمس أبصرت بعد حقه كالشمس

من أن تراجعن فيه الحقا ان أتباع حقه أحقا

فانه خير من

التمادي

في باطل أدى الى الفساد

وكان عبد الله وهو ابن عمر يجيب فيما علمه عنه استتر

بقوله الله

?

اعلم

وذاك من فقه الفقيه يعلم

وقد حكى عن نافع ابن الأزرق لقى ابن عباس الخضم المتقي عاتبه في سرعة الجواب وقال ما أجراك في ذا الباب

فقال أجرا مني امرء علم ولم يجب سائله فيما لزم وأعظم الذنوب فيما وردا ترك امرء صلاته تعمدا وفي الوليين اذا ما اقتتلا لم يعلم المحق ممن أبطلا أبقاهما شبيب في الولاية حتى يبين الحال بالحقيقة وابن أبي جابر قال أبرا من قاتل أو اعلمن عذرا

16