النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

ما جاء في اليتيم وماله وتربيته

ومن تولى ليتيم واتقـ

فيه الاله وعليه انفقا

كان مجاورا لسيد الامـ في جنة ذات ابتهاج ونعم وعنه ايضا من تولى أرمل وقام بالمعروف والاحسان له

له من الاجور كمالمجاهـ وواضع على اليتيم كفا بحسب ما لمس من شعر كتب

ورجل شكي الى نبـ

عابد

ليلة وفي النهار عابـ

ه ترحما وعطفا

له ومحو ما كان ارتكب

اوة في قلبه الجريء

قال له أدن اليتيم وامسـ لرأسة فعنك ذاك فعنك ذاك ينمحي

وبالضعيفين اليتيم

والمره

لنا في السنة المؤثره

وعن نبينا كذاك رفع كذاك رفعا يتم من بعد بلوغ وقعا ويضرب اليتيم مما كانا يضرب منه ابنة عيانا لان في تأديبه صلاحا لحاله ويكسب النجاحا وهكذا يقوم بالاصلاح في امواله الى بلوغه الوفي

ورجل كان بنزوى ماتا وترك الأموال والأقوات وابنتيه وله على ابى زياد دانقان بعض الطلب قال اشتروا موازابها واطعموا للابنتين فالخلاص يعلم قال النبي اتجروا بمال ايتامكم ايتام کم خوفا من الاهمال فتأكل الزكاة أموالهم ان بقيت نقدا كما قد يلزم عائشة قد قيل في اموال بني أخيها اتجرت بحال

"

اذا ما صح

الوفي

قال ابو عثمان من ضارب في اموالهم فلهم الربـ وما عليهم قط في الخساره نقص اذا ما في التجارة بل كل ما يكون منه ذاهبا فانه يضمنه من ضاربا وفي ركوب دابة اليتيم لا باس وشرب لبن منهاحلا فيما يرى الحبر قتى عباس يقول ما في ذلكم من باس وعله ترخيصه للقائم بامره لخطة التـ لازم

189

J