النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٢١٢العدنان
عسعسا
والفرق بين الكفر والايمان ترك صلاتنا عن ومنكر قيل صراخهم على موتاهم فذاك مما حظلا ونوحهم وهو تجاوب النسا اشد نكرا من صراخ والكل ينهى عنه والتاديب لمن يفارقنه عجيب النساء ان تتبعا جنازة وتومرن ان ترجعا
وتمنع
صوتان ملعونان للمرنه والاخر المزمار عند النعمة ومن عصى المدرة ثم استترا مع أهله في بيته مستكبرا لا يدخلن عليه الا ان أذن ودون اذنه الدخول يمنعن
سا
الا اذا من بسه قد هربا أو انه بمنكر تغلبـ فها هنا عليه مهما اذنا دخولنا يصح أو لم يأذنا والبيت في كل مخوف يسع دخوله بدون أذن يقـ مهما استغات احد فيه بما وقع من ضر عليه ألمـ كزوجة يضربها حليلها وقد علا بين الورى عويلها ومن على سليله تهورا أو بنته يضرب ضربا منكرا بقوله بالله واغوثاه كذا بالمسلمين في بلواه كذا اذا كان بحال سرقة أو حرق أو حالة المصيبة وبيت حاكم اذا ما قعدا للحكم لا استئذان فيه وردا
حانوت تاجر كذاك المآتم في هذه استئذاننا لا يلزم
عند
لنازل وأهل
لانها معدة للداخل وكل من كان أخا ولعن النبى من قد احدثاً في ديننا أو كان آوي محدثا
اتهام
تغيرا
ويلزم المرأة أن تغـ
للائمة
كذاك ان تنصح للائمـ
ع من منازل الانام
ما قدرت عليه مما انكرا
وغيرهم بواجب النصيحة ومن أحب من ذوى الشرك بان يدخل في الاسلام والدين الحسن يؤمر بالغسل وبالتطهر في حاله من كل نجس قذر ثم يقول بعد هذا أشهد ان لا اله غير ربي يعبد
208