النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٢١١

فلتبتعد من هذه الامور

كذلك الضرب بالنردشـ كذا الرقى والعقد للتمائم فيه كراهة النبي الهاشمي كذاك الاستغراق في حب النسا واللعب بالكعاب فلتحترسا واللعب بالشطرنج ان لم يكن ذلك تعليما لحرب فاقطن وكل من تراه لاعب به فابرا اذا لم يك ذا لحربـ والضرب للدفوف والمزامـ عندهم من اعظم المناكر وبعضهم رخص في الدف اذا كان لغير لعب وقـ وآلة اللهو اذا لم تصلح الا له بكسرها فاربح واللهو كل ما يكون شاغـ عن طاعة الله تعالى ذي العلي بلهو فذاك باطل فانتبه

قال النبي ما ابن آدم الا اذا بخيله أو قوس أو عرسه وهي سرور اما الغناء مطلقا لاسيما من اجنبية فذاك حرم

اذ ذاك شاغل

عن

قال أبو سعيد

ع

ذا

نفسه

الطاعات وكل شاغل من الافات كبيرة ممن به قد جاءوا

الغني

وينبغي النهي من السلطان عن كل ما يكون من عصيان وكل بدعة كمن يكبر من قبل توجيه صلاة يصدر و من يديه في الصلاة يرفع فعندنا ذلك مما يمنع ومن يكن للمسلمين خالفا في الدين أو تضليلهم قدقارفا ــــل في الحال وبعض قالا عما اتاه يستقاب حالا فان ابي من المثات قتلا وقيل بل نضربه منكلا من قال لمسلم يايهودي يضرب عشرين بلا مزيد وهكذا ان قال يا مخنث أو انت يا هذا حمار اخبث حدا وبئس ما له كان فعل ومن زنا بذات محرم وشاتم للمسلمين يقتل وقيل بل في قيده يكبل ويضربن بعد ذلك موجعا حتى عن الشتيم القبيح يقلعا بين الصلاة والزكاة من يكن فرق فالصديق هـ

قتل

يقتلن

- r.y.