النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٢١٩جنة محفوفة بالخير ما بين حمزه وبين جعف والأمر والنهي هما جندان ا جندان أي من جنود الملك الديان
خذل
من لهما ينصر فالله الاجل ينصره ويخذلن من خـ يعظمهم ويظهر الاحسانا
كان
في آل اسرائيل حبر وقد رأى بعض بنيه لمسـ
ثدي خريدة وما تعيسا
وقال مهلا يابني مهلا فسلط الله عليه الذلا
و من سريره هوى وانقطعا نخاعه والقتل فيهم وقعا واسقطت زوجته وامرا نبيه للحبر أن يخيرا بانني لا اخرجن صديق من صلبه اذ هون الفسوقا لم يك من غضبه عليه بغير ان يقول مهـ مهلا فيه ترى كثيرا ينولونهم بكفرهم بالله تعسا لهم معناه قد كانوا يواكلونهـ اربونهم يجالسونهم وقيل للثورى كيف تمهمل للامر والنهي ولا تشتغل قال اذا ما انفتق البحر فمن يسده في الأرض فاضت الفتن قال النبي لو أن قوما ركبوا سفينة في البحر حين اصطحبوا والكل منهم موضعا تحيرا وواحد لها بفاس نقرا يريد خرقها فان لم يمسكوا ليده ويمنعوه يهلكوا وهكذا من شاهد المناكرا نعمه العقاب اذ لم ينكسرا وليلة الاسراء مر المرتضـ بفئة شفاههم تقرضا فقال من انتم فقالوا كنا نأمر بالخير ونتركنا ننهى عن المنكر ثم نفعل له وبئس ماله قد فعلوا وليعظ الابن اباه محتسب ويسكتن عن وعظه متى غضب
وعمر كان للهو سمعا والخمر ما بينهم فيهم سـ ولم يكن للهوهم تعرضا تركهم وأب عنهم معرض ــــــرة دار أمرء تسلقا وبابه على فساد اغلق فانكر الأمر عليهم قالوا نحن عصينا الله يامفضال
- P 10 -