النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٢١٨كاد ارتقاءهم لهدي الرتبة ان يلحقوا برتبة النبوة يافوز من فر الى الالـ من المعاصي ومن المناهي ان الملائكة بالمصافحة وبالتحيات اليهم جان كذلك السحاب والسباع بهم
وهي تجي
تمر ولهم اتباع
اذا ما سالا ولم يكن ذاك نبيا مرسلا
ة
لكنهم قد اخلصوا السر الجلي فعرجوا الى أجل منزل قال أبو هريرة من حضرا کوهها ونفسرا صار هنا كأنه لم يحضر اذ صار مبغضا لفعل المنكر ومن يغب عنها وكان راضيا شارك في الاثام ذاك العاصيا
L الا ما بعث الله نبيـ يعمل فيهم بكتاب اللـ
له حواري اقتفاه فعلا
حتى اذا الهه له قبض قام الحواريون بالذي افترض
وامره والترك للمناهي
في
أمورهم ومنهج الحق الوفي
قام اناس في حجى الاهواء
وعملوا بسنة النبـ
وبعد ما انقرض
ؤلاء
فيركبون هامة المنابر بخطب تبهج كل حاضر قالوا كما قالوا ولكن عملوا من المعاصى ماله لم يعملوا
حينئذ حق على من آمنـ
جهادهم ومحقهم من الدنا
قيل ابو بكر نبينا سال هل من جهاد غير من في الشرك صل جاهدوا في أرضه أفضل من يستشهد
قال
لله نعم قوم جاه باهي بهم ملائك السمـ السماء لهم عظيم الفضل والثناء أولاك الأمرون بالعرف وقد نهوا عن المنكر اقوالا ويد
قد ابغضوا في الله من عصاه وقد احبوا طايعا مولاه
نالوا مقام الشهداء الشهداء لهم
وقيل أى الشهداء أكـ فقال من الى امام جـ خوفه بطش الالـ
فأمر
منازل نعم المقام الأكرم واجره عند الاله أعظم قد قام بالنهي وبالاوامر بقتله فنال بالقتل الوطر
214 -