النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤والميت
سق
وهو فريضة على الكفاية مثل صلاة عيدنـ ان قام بعضنا به عمن بقى يسقط والخيرات للموف مالم بدن بتركه أو يستخف بحقه وبالهلاك قد وصف ذلك دون راية الامـ
وغير واجب على الانـ وعدة وعدد كنصف
سام
عدوهم
لا دون ذا في الوصف
وينبغي للمرء ان لا يخرجا الا باذن ابويه مزعجـ
وان يك الجهاد لا ينتظـ
ورجل الى النبى الهـ
و ابواه يبكيان فأه
الا به فالاذن ليس يلزم
سادي جاء مشمرا الى الجهاد برده ولهما ان ياثمـ
قال له ان كان في حبهما كونك معهما أقم لديهمـ اصحاب الاعراف اناس خرجوا الى الجهاد دون اذن بلج
معهم
كان قصد
لا
فحبسوا لاجل ذا وادخلوا جنته اذ مخلصين قتلوا وجاء للنبي عبد في احد والجهاد سأله النبي هل كان اذن مولاك في الخروج عندنا اذا فقال لا فقال لو قلتلتا في هذه الحال لظى دخلتا فقال مولاه له ذلك حر قال له الان فقاتل فاتمر من غزوة غزى فقد ادى الى الهه طاعاته ممتثـ بدون تقصير له في حقه وفاز في جهاده بصدقـ من ترك الجهاد حيث يلزم في آخر الزمان قال الهادي قراءهم تنكر للجهاد فمن يكن ادرکه فليكن مجاهدا بماله والبدن والشهداء رجلان رجل بنفسه وماله يقاتل نيته اعزاز دين اللـ لا يقتل غيره ولا ان يقتلا
يلعن
وحسبه جهن
م
قتله
فذاك تغف
مسهم
- 220
ذنوبه أول دم يقط
ر