النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥ورجل نيته أن يقتـ ان يقتلا ويقتلن من على الحق علا
فذاك شاهد شهيد يوصـ ان الرباط في السبيل العالـ
لكل ما يقصده ويأمل الف أفضل من من الليالي يشفع في سبعين من جيرانه من اسرة له ومن اخوانه وم في نهارها لا ينظر وعن صلاة ليل
L
•
ابو بلال ليت لى نفسين نفس تقوم بشـ ؤون الدين وان تقاتلن نفسي الاخرى اعداءه حتى تنال الاخرا واشرف الموت هو الشهادة فيها حصول الفوز والسعادة عند الجلتدا للقتال صمما وابن عطية هلال حينم قال الهى ما خرجنا اشرا مجاهدين أو رياء بطرا لكن خرجنا لابتغاء وجهكا متبعين سيدى رضوانك ولو علمنا ان في تقديمنا ابناءنا أفضل زلفة لنا أو حينما نخرج من أموالنا عن القتال فيه منجاة لنـ لما اثنينا عنه لكنا نرى تقديمنا لك النفوس للقرى
ـلا
ومعه استشهد في مقامه
امامه فقاتل العدو مع ومن يكن قاتل حتى قتـ حل من الجنة اعلا منزلا الا اذا كان لنفس قتلا قد حرمت حتى الخلاص يحصلا وأكل مال العباد ظلما حتى يؤدي ما عليه غرما
وقاعد على فراش قد حرم حتى يتوب تاركا على نده الا قتيل السيف ذا شهادة قال النبي لو لم يكن في أمتي كانوا قليلا لكن المبطون أيضا اخا شهادة يكون كذلك الغريق والسليم والنفساء اجرهم عظيم وذاكر الله اذا ما اضطجعا ومات ايضا فشهيد رفعا ومن يمت على فراشه وفى همته تعزيز دينه الوفي آخرها أيضا شهيدا جعلا كلمة الله العليا الى هي فهو قتيل السيف فيما قد نقل أما الذي يرزق عند اله جل الا حقوق الناس فيما ذكروا ان الجهاد كل ذنب يغفر
221