النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧فصل
وجاء في فضائل الجهاد والغزو ما يربو على التعداد ولو ذكرنا كلها لضاقا واعجز الاقلام والاوراقا وحسب كل مؤمن أن يعلما ان منار الدين بالسيف سما وانه لولا الحسام المرهف ما كان في الارض الاله يعرف ولا استقامت خطة الاحكام في الأرض لولا شفرة الحـ الحسام ولا استنارت سبل الاسلام وانتشر الانصاف في الانام ولا علت اشعة الايمان فاحرقت شقاسق الأوثان ولا هوت شوامخ النفاق الى حضيض الذل والارهاق فأي فضل كالجهاد يعرف وأي عز كالجهاد يوصف واي مجد مثل سل المرهف على ذوي الشقاق والتعجرف وأي حق قام فيا باد الا بصدق العزم في الجهاد وأي أمة ثوت في ذلـ الا بتعطيل حقوق العزة وأي خذلان كهضم الديـ وكانطماس سنة الأمين ما بيننا وماله من منكـ
وأي شر كظهور المنكـ
وأي ضر كخمود الامرا عن عز دينهم ودفع
الاجترا
وأي سيء يميت الحقـ يميت الحقا كالطمع الممقوت فينا حقا
وأي عز في عز في اتباع الاهوية وانها عن كل رشد مغويه كيف وللشـ عند الله ست عن المنتخب الأواه ذنبه له من أول قطرة من ده
سهيد
ه المنفصل
ثم يؤن خـ ير مقعد في جنة الخلد بعيش رغد. ويتحل حلية الايمان مبتهجا في الفوز والرضوان ومن عذاب قبره وفزع الحساب آمن فاستمع يتوجن رأسه بتاج ياقوتة تضيء تضيء كالسراج
يوم
wing