النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨يزرجن ثنتين مع سبعين
جنة الفردوس حورا عينا الايمان
يشفع في سبعين من اقارب واهل بيته مع وقيل لا تجس للقتل الم الاكما الم: الا كما الم قرصة وقبل بل عضة ذملة اشد عليه من قتل عليه قد ورد وقيل أشهى من شراب بارد في ظمأ كان عليه وارد وقيل ما بين الحباتين له الا كمضـ ثمرة أو مثله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم غير الشهيد ياصفى قال كفى ببارق السيوف من فتنة في الموقف المخوف لما أصيب المسلمون في احد راوا من الخيرات ما لهم اعد قد جعلت ارواحهم في طير خضر شرابهم من النمير من ثمر الجنة ترعى ما تحب تأوي الى قنادل من الذهب في ظل عرشه فلما وجدوا هناك فوق ما له قد قصدوا
اذا تمنوا انهم و اعلموا اخوانهم بما به تنعموا فانزل الاله عنهم مخبرا اخوانهم بما لهم كان جري لا تحسبن من في الجهاد قتلوا كسائر الاموات لما رحلوا ينعمون كيفما يشأوا
ربهم هم
بل عند يستبشرون بالأولى لم يلحقوا بهم لكي يلقوا كما هم لقوا وكان اصحاب النبي ضعفا ذوي تواضع وارباب صفا قد واصلوا الصلاة بالنهار وطول ليلهم بالاستغفار برهم على الطوي وقهرهم نفوسهم عن الهـ
الهوي
شعارهم وقطعوا النهار بالصيام وليلهم بكثرة القيـ رضوا من الدنيا بما يسد رمقهم والمعاد اعتدوا كانوا اشداء على الكفار وفي قتالهم ذوي اصطبار ورحماء بينهم سيماهم من اثر السجود في أوجههم قد انحنت اطلعهم في أغلب أوقاتهم على الكتاب العربي
224
-