النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠كتاب الحدود
ولتدرأوا الحدود ما استطعتم بالشبهات ولحكمها أعلموا فخطأ الامام في العفو هنا خير له من العقاب اذ عنا ورجل كان سقيما قارفا للحد بالجلد فقال المصطفى يؤخذ عذق مائة شمراخ به ويجمعن دفعة في ضربه عنه في القيام ما يسو الجزارب الـ
يوم
وري
من كربة عن مؤمن ينفس نفس ومن عليه في الدنا قد سترا ستره يعفى عن الحدود ما لم ترفع تلك الى سلطاننا المتبـ يع وهالك من في الحدود يشفع له عذاب النار والمشـ من عن اقامة الحدود حالت له شفاعة اخو خيانه وفي الزنى ست خصال وردا بها الحديث فلتكن مبتعدا يعجل القنا ويذهبنـ بهاء وجهه ويفقرنـ فتلك في الدنيا وفي الاخرة فشدة العذاب يوم الحسرة وسخط الرحمن والخلود في عذاب ناره الاليم المتلف
ونـ
ناكح لامرأة في الدبـ
وريحه انتن من ريح
أو رجل جيء به في المحسر الجيف ويتاذى منه كل من وقف
لا يقبلن منه جل وعلا صرفا ولا عدلا بما قد فعلا الا اذا تاب نصوحا وترك عصيانه والعمل الزاكي سلك وقبل في اللوطي يصلين في جذع من النار ليوم الموقف وحرمت نمارق الجنان فيما اتى عن النبي العدناني على الذي في استه قد ينكح وذاك من كل المعاصي أقب ح اعوذ بالاله من داء دوي دواءه العصيان فيما قد روي. ومن زنى بامرأة فلا يجد الى نكاحها سبيلا للابد
-
- 226