النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

الق

خف

القذف أن يقذف شخصا بالزنى وكان بالاشهاد لم يبيتـ ومحبط عمل سبعين سنه قد قيل قذف محصن أو محصنه ومن يسب سب مسلما بكلمه وهو بري ينتهي في الحطمه عاشة بنت ابي بکر نزل فيها حديث الأفك والحد الاجل

قذفها

سطح مع حسان وابن ابي سلول بالبهتان

وحمنة والمصطفى عليهم اقام وهو ثمانون لكل واحـ

فيها

سمعهم

القذف عما اجرموا

عما أتى من المقال الفاسد قد انزل الله ثماني عشرة في شأنها من آية مسطرة براءة لها مكذبه لقاذفيها ولهم مؤد هم مؤدبه سعد فقال منتدب سبحانك اللهم عن هذا الكذب قال لهم مولاي هلاقلتم ما قال سعد حينما سمعتم وقيل تابوا بعد جلدهم سوى ابن ابي في نفاقه ثوى وفيه قد انزل ربنا الصمد ولا تضل منهم على احد والعبد حده اذا ما احصنا خمسون في الزنى وان لم يحصنا وجلده في القذف أو في الخمر فذاك اربعون سوطا فادر اذ نصف حد الحر للعبد ولا ترجمه اذ ذاك مال جعلا وهكذا طلاقه اثنتان اذ لم يكن كحرنا المصان وعدة الامة حيضتان وان يطلقها فطلقت سان ما كان للاله من حد يصح رجوع من اقر والحد طرح ما لم يك الامام في الحد أخذ جلدا و رجما فيأخذه نفذ ولم يك الرجوع بعد ما شرع أمامنا في حده له نفع ومن يكن عند الامام اعترفا بموجب ادبه الامام عما قالا زعمه واغلط المقالا

الحد ونعده نفى

2310