النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

وقيل من كان نبيا قذفا أو زوجة النبي عليه ضوعفا وكأن مسطح قريبا لابـ بكر حليف فاقه وسعب وغاضه ما جاءه فاقسما عن مسطح انفاقه أن يصرما فانزل الله به لا يأتل منكم أو لو السعة والتطول ان ينفقوا على ذوي القرابة من فضلهم الى تمام الآية

قال أبو بكر بلى يارب احب ان تغفر رب ذنب ورجل كان الى قاض شكى من رجل وقال فيما قد حكى ما انا بالزاني ولا بالشارب معرضا بخصمه المشاغب فامر القاضي به فجلدا لذاك اربعين سوطا ورذا وقال قد عرض بالقذف ولو صرح صرحنا له فيما رووا ورجل قال لسيد الملا لى زوجة كانت لدى حاملا ووضعت لي بغلام أسود يريد انكارا لذاك الولد فلم ير النبي حدا فيه ولا لعانا فيه يعتريه بل قال عله له عرق نزع الى سواده الذى به وقع والظف هل يجلد من قد قذفا لو كان غير حاضر من قذفا

يري حدا اذا مقذوفه لم يحضرا

كان ابن محبوب عليه لا بطلب منه ما افترى عليه لعله

يصدقنـ

اما الامام الصلت قيل جلدا فادق غائب ولما يشهدا

بالبين

ولم يكن بطلب عسيره سليل عبد اللـ

في قذفه الذي عليه عينه والي سمائل بلا اشتباه

جلد قاذفا بنفس البينه الغائب رواية مبينـ ولا يرى جابر فيمن قذفا عبدا أو الذمي من حد لفا ورجل يدعى هلالا اقبلا الى رسول الله سيد الملا قال له اني وجدت رجلا مع زوجتى بها الزني قد فعلا فاعرض النبي عنه فات اليه ثانيا لذاك مثبت

233

-