النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

واليهودي هناك حكما بحقه ولم يراع المسلما

قال اليهودي له جبريل يا عمر معك وميكائيل انهما مع كل قاض يقضي بالحق بين خلقه في الارض وعرجا عنه اذا ما تركا للحق ان نهج الضلال سلكا ووكلاه للشياطين هنـ من جنهم وانسهم فيما عنا قال له عمـ ما اراك في ما قلته الا مصيبا فاعرف والله عند القاضي ما القاضي ما لم يجر فان يجر فربه منه بري قيل فتى عبد العزيز قاضيا عزل قال كيف كان عزليا قال له بلغني بان ما تقوله اكثر ممن خصما طلب القضاء واستعانا بالشفعا عليه لم يعانا وكله الله لنفسه ومن كرهه اعانه رب المنن انزل ربه عليه ملكا يسددنه وطاب مسلكا ورجل امارة قد سألا نبينا المختار سيد الملا فقال لا نولين عملا من أمرنا من شاء أن يستعملا ورجلان حاولا ان يعملا فقال عندي خائن من سألا عليكما تقوي الاله فالزما ولم يك استعان قط بهما وعمر يقول ما أحب ان أكون كالسراج ضوه حسن للناس ويحرقنا لنفسه بالنار فاحذرنا

من

يضي

والحكم بحـ لجب عميق يغشاه موج قعره سحيق فمن تولاه يكابدنا امواجه فهو بها معني يخفضه طورا وطورا يرفع وقل ان ينجو به من يقع التنكرا قال لواليه دع

للناس والغلو والتضجرا

ولا بسلطان اله العرش تصير ذا تهور وبطش في كل ما لم ياذن الآله به فان ذاك موجب لغضبه لا تغضبن قط له باكثرا عليهم مما به قد أمرا ولتك سهلا متعطفا اخا حلم رحيما في اشتداد ورخا