النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

عرفتاه حكمه الذي ورد

فقامتا الى سليمان وقـ فاخذ السكين كبما يقسمه بينهم ا تبينا للمرحمه قالت له الصغرى هو ابها فلا تقطعه منها خشية أن يقتلا

فرده حينئ ـذ للصغرى مغلظا تهديده للكبرى لما رأى بها من الموافقـ في قتله ولم تكن بمشفقه وانما قيل ذوو الجنان ثلاثة في الفوز والرضوان سلطان مقسط وذو تعفف عن صدقات وهو مؤمن وفي والثالث امرء رفيق رحما لمن له كان قريبا مسلما والمقسطون جاء في الاخبار على منابر من الانوار

من عدلوا في حكمهم وأهلهم قد احرزوا الفوز بسر عدلهم قيل لان اقضي بحق عادلا احب من غزري عاما كاملا واجر حاكم بيوم واحد افضل من صلاة شخص عابد يلازم الصلاة في مقامه ستين أو سبعين من اعوامه قال القضا في موطن حق به يستوجب الاجر السني خلصت نيت فقد كفي ما بينه والخلق ومن بما ليس به تزينا اظهر فيه شينه المستهجنا

وعمر

من

فالل

الحق

لا يقبل قط الا ما كان خالصا اليه جلا قال النبي لابي الدرداء لا تكن على اثنين امير اذ اعلا ولا تلي مال يتيم اني لك احب ما أحب فافطن عن حاجة الناس احتجب ومن ولي منكم من الاعمال به اراد الخير ذو الجلال

وهو

اذا

خوله وزير صدق ان وهكذا يعينه أن ذكـ

وان به اراد شرا جعلا

رحمته الهه عنـ

عاد لنحوه بذكـ

حتى يقوم بمص

وزيره وزير

اذا نسي فلا يذكرنه وهو اذا ذكـ لم قيل يهودي ومسلم جرى بينهما تخاص

ه

حجب

مؤنس

الورى

في الملا

يعن

مرا

240