النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٢٩

أوح

فصل

وحى الى داؤود رب العـ لعالم حب الدنا قد أسكره عن أولئك القط سا اع للطريق لمن أرادني - لى الطريق

العزة الويل كل الويل في الرواية السلوك الطريق الآخره

خلقه

وان أدنى ما بهم قد أصنع حلاوة الايمان منهم انز والعلما لو أخذوا بحقه أحبهم مولاهم مع والناس ها بوهم ووقروهم واحترموهم وعززوهـ وعززوهم ولكن الدنيا به قد طلبوا فالمقت والهوان فيه استوجبوا عند أهله لو وضعوا للعلم سادوا ذوي زمانهم بفضله لكنهم لأهل دنياهم جرى ذاك فعوقبوا بذل الازدرا طلب الدنيا بسعي الآخره نکس قلبه ويصلي ساعره والعلم استودعوه الأحداث اذا رضيتموهم انه أبقى بذا وعلموا العلم ولا تعنفوا طلبة العلم حديثا يعرف

من

منه ومن

له تعلمونا

ومن لم يقنط الورى من رحمة مولاهم فهو فقيه الأمة ووقروا من تتعلمونا وأرسطاطا ليس قال من طلب علما بلا مشقة ولا نصب

فهو كمن طلب مسالا بالمني ولم ينل كلاهما شيئا هنا وكثرة العلم بكثرة الأذى فاصبر فلا تناله الا اذا وانما العلم خزائن وما مفتاحها الا سؤال العلما

وانه يؤجر فيه أربعه مفت و مستفت ومن يتبعه ومن لهم كان محبا فاسألوا يرحمك الله ولا تعطلوا

السائل عما سالا

ومن يكن عن علمه قد سئلا

الجسم فوه بالجام نار

يوم

الجزا وباء في خسار

25