النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٢٨ولعنة الله اذا لم يفعل عليه للتض يع والتعطل لا يقبل الاله صرفا منه كلا ولا عدلا روينا عنه فالصرف معناه فريضة وما عناه من عدل فنفل علما الا اذا كانت له تقد فعذره من الوعيد مثبت
وقيل في معنى لننزعنا من كل شيعة أشد هنا هم علما السوء ومن تعلما علما مباهيا به للعلما أو ليماري السفها أو يجعلا أموال الأغنيا بذاك مأكلا أو انه للفقرا يستخدم به فمأواه العذاب المؤلم وعن عيسى بحق أخبر بأن شر الخلق فيما يذكر ذاك هو العالم مهما طلبا بعلمه الدنيا عليه عذبا لا تأخذوا قط عليه ثمنا فتسبقوا الى الجحيم من زنى ويل لمن بالدين دنيا طلبا أو شبهة بشهوة قد ركبا ومن يفرقن بالنميمة بين الورى ياويله من نقمة وآكل بعلمه يحشر ما بوجهه مزعة لحم فاعلما و عالم بعلمه لم ينتفع أشدهم في الحشر تعذيبا رفع تعلموا لوجهه الكريم ولابتغا رضوانه العظيم
- YE -
٢٨ / ٢٦٠
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.