النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٣١عليك
فصل
بالعلم قبل رفع تعلموا العلم لأجل نفعه مسالم ومتعلم هما خير ولا خير بمن سـ
تعلموا وعلموا قد نقلا تفقهوا ولا تموتوا
جهـ
واهما
سلا
والأرض دون قائم بعلم لا تخلون في حديث الأم وكل عسز لم يكن يوطدا بالعلم صار ذاك ذلا وردى عن النبي المصطفى المؤتمن يقول العلم خليل المؤمن وزيره الحل الحلم وأما الرفق أخوه والبر أبو الصدق ه لجنده أمير وليس يحصى فضله الكثير قال خذوا العلم ثلاثا قبل أن يذهب وهو موت أهله اذا وقد روي أيضا عن الأواب العلم قيدوه بالكتاب
ورجل اليه نسيانا شکي
سال
يوم
بيدك اكتب علمكا
وقال لا بارك ربي لي في ه لم أغتنم علما وفي وعن فتى العباس لا يجتمع القلب شغل مع علم ينفع والعالم المؤمن أفضل الورى فضل علمه وأعلا قـ من ان اليه أحتيج يوما نفعا لغيره ولم يكن مضـ وان يك استتغنى عنه نفعا لنفسه وبالعفاف اقتنعا مراتب و درجات جلت
العبادة
وبين ذي العلم وذي من كان في الدين أخا تفقه كفاه
•
علم ينفع
ربي
همه
يما
رزقه
أيسره وهو حسن
لا العكس فكن ذا فهم
وأفضل العبادة الفقه ومن دين ان قليل عمل ولا يكون عالما في حكمه حتى يكون عاملا بعلمه من كان عاملا بما قد علما علمه الله لما لم يوفقنه بما قد عملا الى دخول جنة ذات علا وضده يستوجب العذاب ثم اذ هو لم يعمل بما به علم
ـــلما
27