النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٣٢

بموت من قد يعـ

لا يقبض العلم انتزاعا منهم لكن سلم حتى اذا لم يبق في الأرض سوى ذوي ضلال رؤساء في الورى سألونهم فيفتونهم بغير علم فيضلونهم

من ساد قومه على فقه غدا لهم حياة ونجاة وهدى ومن يكن بدون فقه سودا كان لقومه هلا كاوردي ذو الجهل لو تراه في العبادة فاق على سواه بالزيادة فان ما يفسده أكثر من اصلاحه لجهله أوج السنن وعمر حين تلا ما غركا فقال يا رب هو الجهل بكا وخالطوا الانام في أحلامهم وخالفوهم لدى أفعالهم

علامة الجاهل عجب فيه ونطقه بغير ما يعني وكونه يأتي لما كان نهى عنه سواه فاعرفنه بها وكثرة التفاته وسرعة جوابه أيضا له علامة وينبغي كون خطاب العاقل الغيره مثل الطبيب للعلي والويل للعالم من ذي الجهل ان لم ينفعنه بعلمه الحسن ومن يكن أكرم عالما كمن أكرم سبعين نبيا فاعلمن ومن لذي تعلم قد أكرما كمن السبعين شهيدا فاعلما والعلم دين لكم فلتنظروا من عنه تأخذونه واستبصروا الحكمة وضالة المؤمن فهي لأخذها حديثا أثبتوا سفيان قال لو وجدت طالبا للعلم لله تعالى راغبا لكنت آتيه الى منزله ليتلقى نفـ

عي

ببذله

المعاطب

لم يؤت علما أحد الا لزم عليه ميثاق ببذل ما كأخذه على الهداة الأنبيا لا يكتمون ما عليهم أوحيا عن كل جاهل وكل طالب اذ كتمه داع الـ تعلموا العلم وعلموا الذي لم يك عالما به ليجتذي فانه من مسلما علم من مسائل الدين له أجر حسن

قلده قلادة من نور

مولاه

يسوم

البعث والنشور

28