النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٥٧

كتاب الوضوء

قال رسول الله لا وضو من لم يذكر اسم الله فيه واعلمن ولتضعوا الاناء عن ايمانكم ثم أفيضوه على يساركم ثلاث مرات اغسلوا أيديكم وبسملوا الله على اسلامكم ورجل كان توضى وترك موضع درهم بلا غسل سلك وكان قد صلى به والمصطفى عنفه وقال هذا ما كفى ان الوضوء نصف اسلامكم فأسبغوا وضوءكم واغتنموا فاستأنف الرجل للطهور وللصلاة جاء في المأثور وقال من لم يسبغ الوضوء في صلاته يبعث يبعث يوم تنهشه الحيات والعقارب وهو على تضييعه معاقب وتستغيث منه كل شعره كان لها أهمل في القيامة وخللوها قبل أن تخللا بالنار في أصابع ذا نقلا وأنتم الغر المحجلون من وضوءكم في الحشر قال المؤتمن غرته فليفعل التطويلا تطاع أن يطيلا

.

الموقف

من منكم استطاع أول من علمه الوضوء في ما قال جبريل الأمين فاعرف ورجل مر عليه المصطفى يغرف من نهر وفيه أسرفا فقال لا تسرف ولو من نهر غرفت فالاسراف نوع حجر أحبه الي ما خف وما ثقل منه للكراهة انتمى اتمامه أسباعه فيما شرع وصالح من بيسيره قنع فانه يوزن وزنا ما وقع منه بتقدير وسنة رفع يختم تحت عرشه لا يكسر ختامه حتى يقوم وما من الوضو باسراف ورد وبدعة فانه حتما يرد من منكم استيقظ من نوم فلا يغمس في الاناء حتى يغسلا ابان باتت يده من أمر ثلاث مرات فليس يدري ومتوضيء على الكيفية بدون نية وصلى تمت

المحشر

53 -