النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٥٦فقال يا عمرو لما فعلت ما فعلته وكنت واجدا لمـ فقال قد سمعت رب العزة يقول لا تلقوا الى التهلكة فسكت النبي وقد تبسما ولم يعب عليه ذا التيمما وان يكن غسل بعض الجسد والماء لغسل ما بقي لم يجد كأن يضيع دلوه أو ينقط رشاه أو بنحو ذا الماء انقطع فانه يجزيه قيل ما غسل والعفو عن بقية الغسل حصل وهو دليل أنه لا يفرض في حالة تيمم م الوضوء وما يكون لم تنله اليد من جسده لعركه الذي يسن ثلاث مرات من الماء يصب عليه والأجزاء في الغسل وجب أجنب عمار وقد تمعكا بالثرب كالماء يظن المسلكا قال له النبي يكفينكا مسحك للكفين والوجه لكـ
سلام
وجاء أيضا عنه في التيمم بأنه ذاك طهور المسـ ولو الى عشر سنين قد نقل وحينما أصاب ماء اغتسل وورد الأمر بغل الذكر لمن ينام قبله في الخبر ورجل جامع ثم سمعا في أحد صوت قتال وقعا ليهم قبل أن يغتسلا وقاتل الكفار حتى قتلا رأى النبي المصطفى الملائكا تغسله فقال عند ذلكا زوجته سلوا فأخبرت بما كان له من خبر تقدما اقرأ كتاب الله قال المجتبى واحمله إلا أن تكون جنبا ظفائر المرأة يكفي أن تصب ماء لها ونقضها ليس يجب
- 52 -