النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٥٩من
باب في نواقض الوضوء
وهاك في نواقض الوضوء ما يهديك حقه الطريق القيما شك في الصلاة أنه وقع منه بها ما تفضها به يقع لا يلتفت للشك حتى يسمعا صوتا أو الريح يشم فاسمعا ورجل كان توضى ثم مر بعد وضوءه بموضع قذر غسل رجليه وما عليه قد قيل عود للوضوء فيه وعمر عند أناس جلسا وكان بعض الحاضرين قد فسا فقال من أحدث منكم فليعد وضوءه وكل واحد قعد فقال جابر بن عبد الله بل جميعنا يعيد طهره الاجل فقال من أسلمت ما عرفتكا الا بأخلاق كريمة لكا وكاذب لكذبه منافق الا اذا ما تاب وهو صادق وكل من أفضى لفرجه بيد فانما وضوءه به فسـ را لجوف فرج فليعد مؤتمرا
اذ أفسا أحدكم أو نظـ والمصطفى كان يقبلنا زوجته ثم يصـ
لينا
من كان في كتاب غيره نظر كأنه ينظر في نار سقر
ولي فليت
من كان مس ميتا غير ولي فليتوض والخلاف في الولى ويوجب الغسل المني والذي يوجب للوضوء فقط كالمذي
ابليس في ألية من
صلاته حتى يشم
ينفخ فيما قد روي من نقل ريحاً أو الصوت بسمعه يلم فلا يدع واللمس في القرآن قد کني به عن الجماع عندهـ وقيل لا ينقص للوضوء ما في جسد الانسان عند العلما
م
فانتبه
الا الذي من السبيلين وقع أو انه من جوفه كان طلع ولا وضوء من طعام حللا عن النبي المصطفى قد نقلا والغسل قبل الأكل ينفى الفقرا وبعده للهم أيضا يدرا وما تمس النار من ماء فلا رج في الوضوء منه نقلا