النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٦٠

ومن به ألم في الصلاة

فليتوض واذا ما بهتا

أو رعاف يأتي

سلم أو كان غيبة أتى للصوم والوضوء يفسدان لانما هما محرمان والحدث اثنان فمن أسفلك واحد والآخر ما من فمكا

الضحك على أبي عبيدة لأمر نزلا

وفي الصلاة هجم فسد فاه ماسكا

بيده وفي لاته مضى من بعده قيل من استوسن فيها ناعسا وضوءه منتقض لو جالسا روي عن النبي انه جلس بعد الوضو وفي جلوسه نعس وتارة متكأ ورفعا ذلك أيضا في السجود وقعا وقال لأنقض بذي الحالات على وضوءه ولا الصلاة وانما الوضوء على من ناما مضطجعا ألزمه الزاما وان عينيي الفتى وكاء دبره أفادت الأنباء وسئل المختار عمن لحقا ذكره عقبه اذ التقى وفرجها اذا أص ابه العقب حال الصلاة هل بذا نقص وجب فقال لا فاتبع المختار في ما سنه واسلك سبيله الوفي

- 56 -