النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٦١

باب في فضائل الوضوء

يحجب

أسباغه محو الخطايا يقع به كذاك الدرجات ترفع وكثرة الخطى الى المساجد كذاك جاء في الحديث الوارد كذاك الانتظار للصلاة بعد الصلاة سائر الأوقات وذلك الرباط قال المجتبى ثلاث مرات بها مرغبا وعنه ما من امرء توضي فأحسن الوضو وأدي الفرضا الا له يغفر سـ ء العمل ما بينها وبين ما لها يلي كل خطيئة بغسل وجهه تمحى لها مقترفا بعينه وغسله يديه يمحو كل ما بطشه من الخطايا بهما الى فراغه فيخرجن نقي بفضله من كل ذنب موبق وذا لأن الحسنات تذهب للسيات والدعا لا ومن توضى ولذي الجلال صلى اثنتين مخصا في الحال وكان قلبه من الدنيا خلي جميعها الى تمام العمل خرج من ذنوبه كيوم قد ولدته أمه فلتعلما وغفر الله له ما سلفا من ذنبه طوبى لمن عنه عنى ومن على طهر توضى قالا بذاك عشر حسنات نالا لا يقبل الله صلاة كانت بدونه وبالفساد باءت وعنه لا ايمان قال النقله قط لمن يكون لا صلاة له ولا صلاة قال الا بوضو وذو النفاق لا يحافظ الوضو وخير أعمالكم الصلاة فيما عن الهادي روى التقاة لا يقبل الله صلاة المحدث دون وضوء آخر للحدث من أحسن الوضوء لله افترق عنه الخطايا مثل يابس المورق ما دام في وضوءه والحفظه تحبه من كل سوء تحفظه بات على وضوءه فحبذا اذا مات شهيد واذا وملكين وكل الله به لحفظه ولاستغفار ذنبه

وهو

ما