النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٦٣من
سمي
باب في الوعيد على تارك الوضوء
رفنه
النبي أنه قد يعرض للمرء شيطان لدى بدء الوضوء ولهانا بلا التباس لكونه يلهي نفوس الناس فلتحذروه واستعيذوا منه وشره بالله يصـ ويعقدن في قفاه عقدا ثلاث مرات اذا ما رقدا يضرب في مكان تلك العقد ليلك يا هذا طويل فارقد وهو اذا استيقظ من منامه وذكر الرحمن في مقامه تنحل عقـ ده واذ توضى ثانية تنحل منها أيضا وثالث العقد مهما صلى فيصبحن هنا نشيطا جذلا أولا فانه خبيث النفس أنس ومر المصطفى بقوم في الوضو ليس على اعقابهم قط وضو قال لهم ويل على الاعقاب الجزا من شدة العذاب يوم ورجل قصر في غسل القدم قال له أحسن وضوءك الاتم وقد روي ويل لبطن القدم ولعراقييك من جهنم وقيل في وضوء سيد الورى كان بماء لا يبل للثرى
يصبح
كسلانا
بدون
وقال ما خف من الوضو أحب الي من أثقله فليجتنيب اتمامه اسباغه قد قال في أعضاءه على سبيله الوفي وبيسير الماء قال كون مقتنعين أنه موزون
كونوا
- 01 -