النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٦٤كتاب الصلاة
وي
ولة للأمه
عينت
وحينما سار معاذ لليمن قال له ادعهم الى النهج الحسن ان لا اله غير رب العزة وانني فان أجابوك فأعلمهم بما عليهم من الصلاة لزما وتلك خمس صلوات فرضت في كل ليلة في عام حجة الوداع قال لا نبي بعدي قط أيها الملا كلا ولا أمة بعدكم الى يوم القيام فاعبدوا رب العلى وخمسكم صلوا وصوموا شهركم أدوا زكاتكم لوجه ربكم طيبة أنفسكم أطيعوا ولاة أمركم ولا تضيعوا يوجركم الهكم الهكم وتدخلوا جنته ونعم ذاك المنزل وقدموا الخلا اذا ما حضرا صلى الصلاة قد رووه خبرا ان وضع العشا وحانت العشا لكم يسن الابتداء بالعشا وان يصلين فرضا واحدا في اليوم مرتين نهي وردا كن في الصلاة خاشعا لا تنظر على اليمين والشمال فذر ولا على الأمام أو وراءكا كذاك لا تعقصن شعركا وفي الركوع والسجود قط لا تقرأ وكل عبث قد حظلا لا تفرشن فيها ذراعيك ولا تقعد على عقبيك فيما نقلا والاختصار وهو وضعه على خاصر تيه ليديه حظلا وأفضل الصلاة ما يطول فيها القنوت أخبر الرسول
وفسر القنوت بالقيـ فيما وجدناه عن الاعلام ولا صلاة قد أتى فى الخـ الا بسام المصحف المطهر وفي الركوع والسجود اعتدلوا لا تشبهوا الكلاب فيما تفعل تحريمها التكبير والتسليم فيما أتى تحليلها الكـ وبثلاث أمر الرسول صلى عليه ربه الجليل في كل شهر يأتي بالصو ثلاثة بيضا من الايام
ريم
1.