النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٦٩باب في الآذان
وعن أبي محذورة في الخبر علمني الآذان خير البشر وهكذا أقامة الصلاة علمني النبي في وقد دعا النبي للأئمة والمؤذنين في الرواية ان الامام ضامن وان من أذن للصلاة فهو مؤتمن فأرشد اللهم للأئمة وللمؤذنين بالمغفره قال اذا أذنت فارفع صوتكا برفعة يزاد في أجوركا
فانه لا يسمعنه شـ
جر أو انس أو جن كذاك الحجر
الاله يشهد في يوم ويفضل الناس المؤذنونا بطول أعناقهم روينا
الندا ويغفرا الله له مد الندا
سمع
النداء
ـل
ومن يقل كمثل ما يقول حق له في الجنة الدخول وقال قولوا مثله وصلوا علي فالأجر لكم يجـ ثم سلوا مولاكم الوسيلة فانها منزلة جليل من قال آت المصطفى الوسيلة اذ والفضيلة وابعثه في مقامه المحمود كماله وعدت يا معبودي فانه يوم القيام حلت له بما قد قاله شفاعتي ولا يردن دعاء مخبت بين الآذان قال والاقامة قالوا فما نقول قال العافية سلوه في الدنيا ودار الباقيه ومن عن القبلة قد تحيرا في ليلة مظلمة وما درى صلى على اجتهاده والخلف ان أخطأها بدلها هل يلزمن قولان والثالث يلزم البدل في وقتها وان يفت فلا يدل ما بين مشرق وبين المغرب فقبلة فيما روي عن النبي وسترة الصلاة مما يلزم مثل مؤخرة رحل تلزم
-10 -