النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٦٨

كان

نبي يأمر المؤذنا فيما من الأمطار والبرد عنا يقول صلوا في رحالكم لما كان من العذر عليهم هجما بعد صلاة الفجر حتى تطلعا عن الصلاة فيه نهى وقعا وهكذا بعد صلاة العصر حتى تغيب الشمس نهى فادر وذلك النهي اقتضى التكريها في ذين عنها فاترك المكروها والمنع في وقت الطلوع قد أتى كذاك في وقت الغروب ثبتا حتى ترى غروبها مستكملا كذاك في الطلوع حتى يكملا وثالث الأوقات حينما تقف في كبد السماء حتى تنحرف وذاك في الحر الشديد يقـ هذه الأوقات حتما تمنـ

ـور

تمنع

والمصطفى وصحبه قد نزلو ليلا بموضع اليه وصلوا ناموا ولم يستيقظوا الا بما من حـ شمسهم عليهم هجما وبالاذان ثم بالطهـ في الموضع المذكور وبعد ما أن ركعوا للسنة أمر من أذن بالاقامة وبهم صـ لى فقال نقضي بعضهم غدا لهذا الفرض

قال لهم لم يكن التفريط في نوم ولكن يقظة ذاك يفي من نام عن صلاته أو نسيا صلي متى ذكرها كما هيا وذاك تشريع لأجل الاقتدا فيه من الأمة مهما وردا وقد رأى قيسا يصلى بعد ما صلى لفرض فجره متمما فقال ما هاتان قال ركعتا فجري ما ليتها فسكتا وكان ركعتين بعد العصر صلى وقال تلك نفل الظهر وقال قد شغلني وفد نزل عنها وذكرها لي الآن حصل من كان صلى فرضه ثم دخل على جماعة فمعهم

**

نتقل

- 64 - -