النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٧١

باب في المساجد

قال نبينا الرحال لا تشد الا الى ثلاثة فيما ورد لمسجدي هذا الذي بيثرب والمسجد الحرام قد قال النبي وبيته المقدس المطهر من فيه صلى فكثيرا يؤجر في مسجدي هذا الصلاة أفضل من غيره والأجر فيها أكمل

قد قال الا المسجد الحراما ففضله على سواه قامه واحدة في بيته المقدس أفضل من ألف صلاة فقس ومن يكن لم يستطع أن يصلا فليهده زيتا اليه يرسلا ج فيه وله كأجر من صلى به عن ذلك الزيت الحسن خير البقاء كلها المسـ كلها المساجد قضى بذلك الحديث الوارد ومن بني لله مسجدا بنى له بدار الخلد بيتا حسنا وقد روي لو كان ذا كمفحص قطاة في ثوابه المخصص ومن بنى لله بيتا يعبد فيه كذالك قال فيما يسند وقال ما أمرت بالتشيد في مساجد كلا ولا تزخرف كعادة اليهود والنصارى دعه وكن بتركه أمارا ومن يكن أخرج للقذاة من مسجد يفوز بالحسنات وكانس منه ولو قليلا في جمعة كمعتق قد قبلا في كسحها تضاعف الأجور وقد روي ذاك مهور الحور وادي العتيق قال منه أحصبوا مسجدنا مبارك وطيب وانما البصاق فيها ان عنا خطيئة تكفيره أن يدفنا وقد رأى نخاعه في المسجد فعابها وحك ذاك باليد وورد النهي عن البزاق في قبلته لعظم حقها الوفي يجعل في اليسارا وتحت القدم أو ثوبه مهما بزاقه الم والبيع والشرا به أو تنشدا لضـ الة ففيه نهي شدا

كلا ولا يقام في المـ في المساجد حد أتى نهي النبي الراشد

- TV.