النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٧٢والشراء
كذا مجانينكم قد جـ
وجنبوها البيع كذلك الصبيان أن يقدروا كذالك سل السيف مما بحجر كذاك رفع الصوت فيها فاحذر ما جاء فيه نهي خير البشر وقال ايضا حبروها بالجمع صلى عليه الله ما برق لمع ومنبرا فيه لحسان بنى يقول فيه شعره المستحسنا وعن فتى عبد العزيز عمرا فيها مقال دونوه أثرا كانت على ثلاثة أصناف فيما مضى من زمن الأسلاف صنف يصلون لهم نور سطع من ربهم لكل خير قد جمع وصنف في ذكر به معروج الى الاله خالق البروج وصنف ساكت له سلامه فانتقل الأمر من الكرامه الى جلوف السوء من أفنية دور وأسواق ومن أنديه الى مساجد فصارت بعد ذا معاود الخوض وأنواع الأذى
يسعون بالكذب وبالنميمة ويتفكهون هم بالغيب وينبغي لداخل المسجد لا يقعد فيه قبل أن ينتفلا وعن رسول الله لما دخلا قتادة وكان لم ينتفلا فقال ما صدك عن أن تركعا قبل القعود عندنا تطوعا اذا دخلت فاركعن قبل آن تجلس ركعتي تطوع حسن قال النبي المصطفى محمد أعطيت خمسا لم ينلها أحد نصرت بالرعب مسير شهر والأرض صارت مسجدي وطهري وايما الصلاة أدركت رجل من أمتي في أي موضع يصل والرابع التحليل الغنيمة والخامس الصلاة في الجماعة والأرض مسجد سوى المقبرة كذلك الحمام في الرواية عن الصلاة في مبارك الابل نهى وقال للشياطين محل وقد أجاز في مرابض الغنم وانها بركة قد قال ثم ان أدركتك الغنم صلوا بها نص الحديث فاعلم ان تك في أعطان ابلكم الى مكان ثاني
ولتخرجـ