النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٧٤

وكانت النسا يصلين معه وبعضهن حاضن ومرضعه وترضعن في الصلاة ابنها والمصطفى يقررن فعلها كان يصلى وعليه سـ لما بعض وقد رد وما تكلما ردا عليه باشارة اليد عليه تسليم الاله الصمد قلت وذا محتمل الوقوع قبل نزول آية الخشوع فانما الخشوع يقضي عدما اشارة فيها على من سلما فصار بالخشوع كل كلم وعبث فيها من المحرم خياركم من سافروا وافطروا فيه وللصلاة كانوا قصروا ان الصلاة تلزمن من عقل والصوم من أطاقه فيما نقل وتلزم الحدود من قد بلغا اذ لم يكلف قط من لم يبلغا ويؤمرون قبله بكل ما أمكنهم مثل الصلاة فاعلما

وان يكن من قبله لا يجب عليه

الاتيان والتجنب

لكن سياسة ليستعدوا لفعله وتركه من بعد ناته ولا تكتب سياته قد نقلا

وتكتبن حسـ

ثقة قال به موسى فتى علي أكرم به من مرضي ولا تزالون على الفطرة ما ليتم المغرب فورا بعدما قبل بدو أنجم السماء لضيق وقتها بلا امتراء وقال صلي أولا وآخرا جبريل الا مغر با ما أخرا وقيل عن ذي الصلوات سئلا ما هذه فقال سيد الملا ميراث اخواني ذوي النبوة عليهم تسـ ليم رب العزة أما صلاة الفجر تاب الله فيها على آدم اذ عصاه عند طلوع الفجر ذاك حلا وركعتين ها هنا قد صلى وتاب وقت الظهر ربنا على داود اذ وقت الزوال دخلا بشره جبريل ثم أربعا صلى لما من عفوه قد وسعا والعصر تاب الله فيما رفعا على سليمان فصلي أربعا وبشر الاله يعقوب النبي بيوسف اذ حان وقت المغرب

V.