النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٧٣ما جاء في الصلاة
عنه
صلى على حصيره وفروة مدبوغة رواية عن شعبه والثوب في الصلاة ينهى ليس على العاتق شيء وقد نهى أن يتزعفر الرجل وذاك في الصلاة قال لا يحل صلوا على الاخفاف والنعال وخالفوا اليهود في ذا الحال كان يصلى حافيا ومنتعل نبينا محمد خير الرسل لا تضع النعلين عن يساركا لا تكون عن يمين غيركا لكن هنا ما بين رجليك ضـ اياهما لأمره فاسـ ستمع واللعن منه جاء للواصلة لشعره غيرها للموصولة وكان ناصور ببعضهم نزل يمنعه من القيام فسأل
فقال صل قائم
والا
فقاعدا كما استطعت فعلا
الملل
وان عجزت عن قعود فعلى جنب وفي الصلاة كن مستقبلا وابن مسعود رأي أخاه صلى على عود وما ارتضاه نزعة وقال أوم حيثما تبلغ ايماء لعذر علما والمصطفى وصحبه في سفر على رواحل بهم قد تنبري فأمطر السما وضاق المنزل عليهم والأرض عم وحضرت فأمر المؤذنا ثم أقام بالصلاة معلنا تقدم النبي بهم وص وكلهم في رحله قد حلا يومي بهم ويجعل السجودا احفظ من ركوعه المحدودا وهو دليل دليل أن للصلاة في جماعة أعلا مقام شرف من أدركت صلاته وهو بما أو طين يومي للصلاة فيهما
**
لى
وليقتل الحيات والعقاربا من كان في الصلاة أمرا واجبا وصحبه كانوا يصلون هم ورسن الدواب في أيديهم وربما تنفلت الدابة من بعضهم يسعى لها ويأخذن ولم يكن يقطع للصلاة في طلبها بذلك المنصرف
-