النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٧٦في صلاة الجماعة
وليلني منكم ذوو الأحلام والعقل قال سب يد الانام و ابن مسعود هو الذي يلي فيما روى ظهر النبي المرسل وقيل رهبانية الا ماجد اطالة الجلوس في المساجد وهي بيوت الله في الأرض كما زوارها زوار خالق السما وكان سلمان لدى قوم وقد حضرت الصلاة فيما قد ورد
قال لهـ
سم
فليتقدمنا
لينا
فصلينا
أحدكم بكم قالوا له لا يتقدمنا منا سواك قسم قال أكلكم رضي قالوا نعم فقام سلمان وقد صلي بهم بعد فراغه عليهم أقبلاً وقال قد سمعت من قد أرسلا يقول لا تقبل من ثلاثة امرأة لزوجها عاصية تمنعه حقـ ا عليها لزما حتى تؤدي حقه وتندما والعبد من سيده قد أبقا حتى يؤب ويتوب مشفقا ورجل جماعة تقدما دون رضي صلى بهم تجهما قلت اذا ما كرهوا لعلة اخلال بالصلاة أو معصيه طولب أن يقلع عنها فأبى وكان صلى بهم وان يكن ذلك منهم لهوى فقط ولا يضره ذاك الهوى فها هنا يحكم بالفساد عليه فيما جاء من عناد قيل اذا صلى النبي مسحا بيده اليمني الجبين الأوضحا
مع
الشهادة
أس
تغليا
ألك الكشف لكل غمة
يا عالم الغيب ني من الحزن ومن شر الفتن ما كان منها ظاهرا وما بطن وهو اذا انصرف منها قالا لى عليه ربه تعالى بنعمة الله قد انصرفت وباقتراف ذنبي اعترفت معتصما من سوء ما اقترفت من كل ما قدمت أو أخرت في الركعة الأولى من الصبح قرا مريم والاخلاص في الاخرى جرا قيل له كيف اقتصرت فيها وما أطلت كالتي تليها
- 72