النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٧٧قال بكا طفل سمعت وأظن خلفي أمه فخفت أن ورجلان دخلا فصليا ما أدركا وقضيا ما بقيا أحد ذين جعل الفائت من أولها وقد قضاه بعد أن وجعل الآخر ما قد فاتا آخرها واستأنف الصلاة وذكرا لابن مسعود هما ما فعلا وقد أجاز لهما الانصاري دعا أبا ذر الفتى الغفاري
ان أبا سعيد حذيفة وابن مسعود الى طعامه والفرض كان دخلا وصاحب البيت هناك قدموا الى مصلاه وصلى بهم وانما الصلاة في الجماعه فريضة لقول رب العزة هو الذي يراك اذ تقوم في الساجدين فضلها عظيم فقد من صلاته وعمر لرجل ثم مضى لبيت لبيته قعدت عن صلاتنا فقال ذا المرض كان عنا
فق
سال لم
لولا سمعت صوتك المزعج لم اخرج لفرط اخرج لفرط الألم الذي ألم قال له أجبتني ولم تجب منادي الله الى ما قد وجب وقيل لا تفوت في الجماعة الا بذنب في حديث مثبت ومن يكن صلى صلاة فرض وبعد أم غيره في الفرض فانه أساء فيما صنعا ولم يكن عود عليهم وقعا الا اذا ما علموا فلا يحل أن يقتدي مفترض بمنتقل جاء النبي وأبو بكر يؤم والمصطفى له أشار أن أقم وقد تقدم النبي وصلى به عليه ذو الجلال صلى كان أبو بكر أماما لهـ والمصطفى امامه المقدم كما له جبريل ام في الحرم والمصطفى لقومه فيها يوم وقد أجيزا أن يحرك الرجل فيها لمن يجنبه كان اتصل وان الى المحراب يدفعنا له لكي بهـ وذاك ان فرض الامام فسدا ولم يقدمن فيهـ وجابر دخل في جماعة امامهم أطال في القـ وهي صلاة الصبح قيل فخرج عنهم وقال الفوت فيها قد يلج
سميد
لينا
حدا
أة
- 73 -