النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٨١

•

وقد مضي وعن أبي عبيدة عن الربيع جاء في الرواية لا يقطعن صلاة من يصلى شيء من الاشيا على المصلى الا فجور قلبه وان خلت منه الى نحو السماء صعدت اذ لم تك الصلاة كالحبل يمد لكنها نور من القلب أتقد ولا يصلى بثياب صورا ما كان نحو طائرا وبشرا وكل ذى روح وقيل ان قطع لرأسه لا بأس بالباقي يقع ومن عن الصلاة يوما انشغل بعمل فخرجت ولم يصل كفر بالعتق وان عجز حصل شهرين صام مع توب والبدل ومن ينم أو ينس فليصلى ذكرها في ذلك المحل تأخير ومهما أخرا تهاونا

بدون

اونا عليه أن يكفرا

كذاك من تعمد النوم الى خروج وقتها وكان مهملا غير مبال بالصلاة كفرا عن ذلك الاهمال وليستغفرا وقد نهى النبي عن سدل الرجل رداءه فيها فذاك لا يحل ومن يكن ذكره قد نشرا وقف فيما قبل حتى يفترا لان ذاك شاغل لقلبه حتى يزول منه ما حل به وقبل بل يمضي ولا يشتغل به وهذا القول عندي امثل والوتر بعد الفرض لا يصلى حتى يقد منه بنفل والخط في الأرض اذا لم يوجد سواه يكفي سترة فاعتمد في داخل المحراب تكرهنا بل خارجا وفيه يسجدنا ولا يوم قيل اعمى الا ان عالما وقدوة فأولى كان ابن عباس اماما لهم وقال للقبلة يهدوني هم خير الصفوف فهو للنساء ما أخر الرجال ما تقدماً لا يخلون رجل بامرأة لم تك منه محرما في. سالة · فانما الشطان ثالثهما وبالخنا من كان بالناس يصلينا

فينبغي

يوسوسن

يخففن

لهما

- YY.