النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٨٠وعل هذا ناس
ورد
من أنه أشار للسلام رد
وقد مضي تنبيهنـ
على
فالنقض لازم لمن يأتيـ
ومن يكن عاد الى الايماء في ركوعه وفي السجود الأشرف
يومى برأسه ولا يحرك جسده فاسلك لما قد سلكوا وان يك استغرق فيها ضاحكا اعادها مع الوضو هنالكا وعند غسان ابن عبد الملك ابن ابي جابر فيما قد حكى
صلى وبرفع البساط اذ البساط اذ سجد وفي سجوده على الأرض اعتمد
لا يتحركن حتى يخرجا الالام كمثل رفعه از رارا اوردا فيه
•
لاح لها قد ولجا افلا بأس بذاك وردا
تقيموا
ومن كلام الآدميين فلا يصلح شيء في الصلاة نقلا وانما الصلاة تسبيح ورد كذلك التهليل لله الصمد قراءة القر آن مطلقا ولا صلح فيها قط أقوال الملا وقد روى في أول الاسلام اباحة الاقوال والكلام حتى عليه نزلت وقوموا لله فانتين واسـ فحصل النهي عن الكلام والامر بالقنوت في المقام والاختصار وهو وضعه اليدا في ـــــــــدره ففيه نهي وردا وسبعة صلاتهم لا تقبل فيما افادنا النبي المرسل من أم قوما وله قد كرهوا وحاقن غائط ه أو بوله والعبد عن سيده قد أبقـ حتى يؤب لرضاه مشفقا حليلها لمنعها ما وجبا
وامرأة ناشزة قـ ـد عتبـ
ورجل صلى بلا طهور
كذاك أيض اشارب الخمور
وامرأة بلا قناع صلت سلاتهم الى الفساد باءت
ولا تدع بين يديك أحدا
في حال صلاتك اعتدا
وادفعه ما أسطعت وان يكن أبي فها هنا قتاله قد وجبا فذاك شيطان ونحو حربة ينصب سيد الورى السترة
076