النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٨٣

في نواقض الصلاة

مع

الوضوء

ء المعتمد

لا ينقض الصلاة نوم وقعا معتدلا الا اذا مضطجعا وقد روى ان عليا كسرا في يده وجعل الجبايرا والمصطفى قال عليها امسح اذا قمت الى الوضو فلا بأس بدا والضحك ناقض وفي التبسم ورد ترخيص لدى بعضهم ومن يكن قهقه فيها فليعد صلاته ومن يسمي ذكر امرء بزا وباءه نقضا بذاك احرزا والماء من صدر الى الحلق طلع الا من الجوف فلا نقض وقع والكذب ان كان صغيرا وردا صلى ويستغفر منه الصمدا قلت وينبغي هتـ ا التنزه عن كل ما يحجـ را وما يكره وذكره لسائر العورات أو للخبيث قبل نقض يأتى ومن يجز شاربا أو قلما اظفاره لا نقض فيه لزما لكنه يغسل للمحل وبعدما يغسله يصلى وان يكن قطع بالاسان اظفاره يبؤ بالبطـ سلان قال ابو المؤثر من في ثوبه بجس فلا يضر غسـ غسله به بشرط أن لا يلصق النجس اليدا فان يقع به الوضوء فسدا وكان جابر يقول من قتل القملة عليه عوده جعل وعن بشير من توخي وسرق فالنقض في وضوءه به طرق وغيره قال بذا وقيل لا نقض اذا ما تاب مما فعلا قال أبو زياد ذاك وقت ما سرق اما بعده لم يلز يلزما من كان في حال الصلاة نظرا الى السماء نقضهـ به طرا

أما اذا

امه مد البصر أسأ ولا نقض هنا بما نظر

مع

الشراب

والنفح والاكل وفي الصلاة أول الآسـ

سلام

نواقض فكن اخا اجتناب

كان مباحا سائر الكلام

- 79 -