النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٨٤

فحرم الكلام بعد

ه الفساد سلك وبوقوع ومن بعينه ذباب وقعا أو فمه فطرده قد وسعا حسابا في الصلاة ذكرا اعادها أن في حسابه جرى وجاهد الشيطان لا نقض بدا

ومن

يعتمدا

وان يكن لذاك لم يعتمـ وسائر الانعام ليس ينقض الا اذا دون السجود يعرض وقيل لا نقض بها الا اذا كان بها نجس فنقضها بذا وقيل بالسنور لا نقض ولو ما بين ركبتيك د راوا والنجس مهما كان في حياله أو اليمين أو على شماله أو صدره وكان ذاك لا يمس له ولا ثيـ ابه ذاك النجس فلا يرى بأسا أبو معاوية وقال في تلك الصلاة ما ضيه الا اذا ما بينه ذاك يقـ وموضع السجود فالنقض وقع وان يكن مر هناك طائر ونحوه فالنقض فيها ظاهر اويا له لدى قعوده أو في ركوع كان أو سجوده

مس

من

الا اذا ما كان ذاك ارتفعا أكثر من قامته لم يقعـ ومن يكن عطس فيها فحمد الهه فما به نقض ورد كشف القناع أو تقنعا فيها لعذر لافساد وقعا أما اذا شبك للاصـ فيها فقد باءت بنقض واقع وقال بعض ذاك مكروه ولا نقض عليه في الذي قد فعلا لا بأس أن يمسح رجله على اخراهما ان لبعوض مثلا

نابع

وتركه أحسن والذي يبل

أي بلسانه فلا بأس لم وضربه بيده لظهـ

L

لشـ

فتيه من تيس

حصل

في ذاك من صلاحها فلتعلما

من علة جاء جواز امره

ـلا

من يده بأنفه قد ادخلا لا بأس ان كان لمعنى فعـ لله مخلصا بذاك الموضع

فاترك لكل عبث والتخش

مع

A.